صورتي
الاسكندرية, Egypt
اصعب المعارك................................. تلك التى تهزمك دون ان تدخلها................ محظوظ من استطاع ان يخوض كل معاركه الحتمية........ ...............................................وعموما ..............................................الضربات التى لاتقتلك.................. اشد قسوة .................... سمير مصباح

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

فتفوته


على بـاب حارتكم أنا ، و قعدت على قهوه
-
وساعة بتجر ساعة ، والمعاد عدى
-
قلبى لقيته إتخض .. فط .. نط على سهوه
-
وقعد قصادى على الطقطوقة واتربّـع ..
-
وقال ...... مساء البرد ..! قوم لتستهوى
-
.
سمير مصباح

الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

بعد الأوان



تباطأتَ ....
......................................... !
تباطأتَ حتى تشقق قلب النخيل
تباطأت حتى تيبّست الخيل ، حتى
تسرب زيت القناديل
تباطأت حتى الصدأ

أنت ...............
أنت بددت كل المواعيد ثم أتيت بلا زمنٍ ..
فأزعجت موت العصافير

لدهشة عينيك لون اتهامٍ
ولكننى ...............
أنت أغلقت باب انتظارى
أنهكت مهر اصطبارى
ثم داهمت ليل انكسارى ..
فهل ... أملُك الان غير السقوط ؟!

يا صديقى الملوم البرىء
يا صديقى الغبى البرىء
جئت بعد الأوان
سُكّن القلب يا سيدى وإستكان
سُكّن القلب يا سيدى
وإستكان لزيف الفتارين .....
ليل المدينة ...
خُبز الأمير الملوث
خمر الأمير الردىء
......................................

مالحٌ أن تجىء
دون أن تقتفيك البيارق
دون أن تغتنمك المواقيت ..
دون أن تحمل النهر فى راحتيك
مالحّ أن تجىء ...
فى الزمان الذى .................... ليس لك ،

لدهشة عينيك لون البروق
ودمدمة الرعد ...
هزيم الخيول اذا ما تشب على دابريها وتضرب فى الأفق ــ مَهْلك ــ
............. مَهْلك
أجرّبت ليل المدينة ؟؟ ــ مَهْلك ــ
تقاوم فى عريك الثلج شيئاً ــ وتهلك ؟؟
أداهمك الموت فى طرقات المدينة ــ وحدك ؟؟
أبادلت سوط الأمير الحوار ؟
أناصبت سيف الأمير العداء ؟
أتعرف ما يملك السوط من لغةٍ ؟؟
يا صديقى الذى ............
بعد طول إنتظار ...
جئت دون إنتظار..


خانك الوقت يا سيدى .. فانتبه
أنا...... أفسدتنى خمر الأمير
وأنت ........................
تباطأت حتى السفه

.
سمير مصباح

الخميس، 16 أكتوبر، 2008

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ مزاجىـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ايها السادة
..
.....................
..
سقط المهر من الإعياء
..
وانحلت سيور العربة
..
ـ
أمل دنقل

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

حالات من التقوس



آخر ما اخترته لكم من البدايات
واقولها ثالثة
هى بعض القصائد التى تحمل الكثير من امراض الشعر وسذاجة البدايات ولكنها فى النهاية بعض منى اذ انها بداياتى اعرضها هنا بلا اى تعديل او تهذيب ، فلا يتجاسر قلمى على فعل ذلك









حالات من التقوس
---------------

نشرت فى مجلة الشعر
عدد اكتوبر 93



ذاكرةٌ . تَبْهُت
حينٌ . يَتَمَوّهُ
أُفقٌ .. يتسربل فى الغيم ويَسْوَّد
أَتَقَوّسُ فوق تراب الأرض
أخبئُ .. فى طين الأرض عيونى
حتى .. لا يلمح هذا الشجرُ الواقفُ
هذا الحزنَ النازفَ . من بؤبؤها
هذا القلقَ الفالتَ منها
هذا الخوفَ الغائمَ فيها
أتقوس فوق الأعشاب البرية
أنزعها .. وأراقب نبتة حلمٍ خضراءٍ
تتأهب للزمن الآتى

......................

يا هذى الشمس اللاسعة المغرورة
كيف تغوص أظافرك المحمومة فى جلدى
وأنا ... أعرف ... أنك .. زائفةٌ

.....................

ناقوسٌ .. يعلن عن ميلاد الوقت الميت
أنْ .. فانزل للطرقات
أتقوس فى وجه الريح
أُقرّبُ .. بعضى من بعضى .. دراً للدفء
أكتبُ / بالحبر الكالح
فى دفتركم ../ اسمى
وأُخبئُ .. عن عين الاصحاب ( التكراريين ) عيونى
حتى لا أفتح .. آبار المُرّ
وغابات الزقُّوم ...
... اتقوس فوق ضجيج الآلة
أتلو بسملة الحُلم وألقم للآله أيامى
وأخبئ .. بين فجاج الجرح المملوح
يوما .. للفرح الاتى

..............................

يا هذا الشاخص فىَّ الـ ... هادر فىَّ الـ .. آمر فىّ
كيف تُلَوّح لى ..
بيديك المنذرتين ... وبالسوط
كيف تلوّح لى .. بالسيف
وأنا ... أعرفُ .. أنك .. رعديدٌ وجبانْ

...

أغنيةٌ .. تخبو
ومواعيدٌ .. تذبل
وعيونٌ .. تدخل فى الغيم وتتركنى
أتقوس .. فوق النرجيلة
أفتح جرحا .. لنزيف الوقت .. أخبئ
عن عين النادل عينىَّ
.. حتى لا يقرأ ....
خارطة المدن المنهارة
والجزر المهجورة
و الصمت

.................

يا سيدُ ..
كيف تنازعنى العشق
وتخطر ... فى عين حبيبى ..
بإباء علىٍّ
وبعزّة عمرٍ
وشراسة عنترة العبسى
وأنا ... أعرفك .. رقيقا .. عَطِراً .. فى سُرُرِ الأمراء

.....................

صهدٌ .. يَتَفَيّأ قلبى
رملٌ .. يستاف جروحى
أتقوس فوق الرمل المكدود وأنبش
فى نقش الريح على الرمل فلا القى / ظلى ،
أتقوس فوق الرمل المكدود .. أخبئ ...
عن لا شئ عيونى
حتى ... لا أتمدد
فى خارطة البحر ... محارٌ مكبىٌّ

.......................

يا صاحبُ
كيف أتتك القدرة ... أن تذرونى ...
وأنا .. أعرف .. أنك لا زلت على حالى
ـ عفواً ـ
لا زلت على حالك




.

سمير مصباح