صورتي
الاسكندرية, Egypt
اصعب المعارك................................. تلك التى تهزمك دون ان تدخلها................ محظوظ من استطاع ان يخوض كل معاركه الحتمية........ ...............................................وعموما ..............................................الضربات التى لاتقتلك.................. اشد قسوة .................... سمير مصباح

الأربعاء، 6 يناير، 2010

قبل التوقف

أصدقائى
أحببت قبل أن أبدأ فى نشر أعمال ما بعد العودة للكتابة أن أنشر آخر ما كتبت قبل التوقف.
وذلك حتى أعطيكم كل أدواتكم للحكم ، لأننى سأكون فى حاجة الى آرائكم الصادقة فى جدوى عودتى للكتابة ، وفى مدى التطور أو التراجع الذى لحق بكتاباتى
لذا سوف أنشر هذه القصيدة وهى آخر ما كتبت قبل التوقف
وللأمانه فقد حذفت منها مقطع واحد لأسباب خاصة ، وأرجو ألا يخل ذلك بتسلسل القصيدة

واترككم مع القصيدة

اللوحة للفنان الروسى فلادمير كوش

وضَرَبَنا الموج وتناثرت ألواح السفينة ، وهلك من هلك ، ونجا من نجا ، وعلقنا ببعض أخشاب السفينة ، وقذف بنا الموج الى جزيرة غامضة ، وجدنا بها أطلالا وأعمدة عظيمة ، ووجدنا فيما يشبه معبدا قديما لوحا منقوشة عليه هذه القصيدة


مناجاة

نشرت فى اخبار الادب فى 30 يولية 1995

وفى الكتاب التذكارى الذى نشرته هيئة قصور الثقافة عن ادباء الغربية 1996

فازت باحدى جوائز اخبار الادب





يا حبيبى
امنحنى عصفوراً ينقر شبّاكى فى الليل
وعفاريت كثيرين
يجوبون الأسطح ، والحارات
ويختبئون ببئر السّلم
ويَهسّون
يأتمرون علىّ

..


امنحنى جارةً لعوباً
وأخرى .. عاشقةً
فتغاران علىّْ
وتشتجران علىّْ
ثم – فتختصمانى
ثم – فتقتسمانى
يا حبيبى .. امنحنى تبغاً وحشيشاً
وملائكةً وخموراً وسماواتٍ خبزاَ ونساءَ كثيراتٍ
وامنحنى وسواساً خناس
يوسوس فى صدرى
أن أوغر صدر الناس
..
يا حبيبى
امنحنى بداياتٍ أخرى
وغواياتٍ طازجةٍ
وخرافاتِ أُصَدِّقُها
وازحم أوردتى
بأساطيرِ أساطير
اجعلنى إذ أرقص
يَصَّاعد من جلدى دخانٌ وبخور
يسّاقط منى فرسانٌ وأميراتٌ
فقراءُ وشحاذونَ وغرباءُ ومنسيون وأمراءُ وحشاشون وشهداءٌ
وعفاريتُ كثيرون
وادهمنى عشقاً
علّقنى كالليل على الشرفات
أستر كل حكايات العشاق الخوّافين
وخيانات الزوجات الخوّانات
موتنى حباً
عبِّئنى بالدهشات وقل لى
اسع بين الناس
وادهمنى عشقاً
..
يا حبيبى
أقحمنى فيما ليس لمثلى
مثلاً ..
أقحمنى بين الأرض وبين الوردة
بين البحر وبين نهود عرائسه
مثلاً ..
قمرٌ ذكرٌ يلهثُ أزلاً خلف الشمس الانثى
..
خلّينى موجوداً حين سيدركها
حين تحل ضفائرها ، وتريه الملكوت
وراء تلالٍ لا نعرفها
خلّينى أشهد كيف يكون لقاءُ كهذا
خلينى أشهد كم سيدوم
وادهمنى عشقاً
..
يا حبيبى
فى صبحٍ كهذا ..
حين أصحو معبأ .. بالحزن والأفول
فى صبحٍ ذبولٍ كهذا ..
قل لى
صباح الخير .
..
يا حبيبى
قل لى صباح الخير ، وبشّرنى بخراب العالم
أو امنحنى طفلاً غجرياً
معجون بماء عفاريتٍ
ودماءِ مهاويسٍ
ودموع صبايا
مسكوناً بالشغب القدسى
وبالشر القدسى
وبالغضب الفوضى
..
أسكنه فىّ
وقل لى
إسع بين الناس
فى صبح
كهذا
وإدهمنى عشقاً
..
يا حبيبى
أنت أفضت جنونى إذ فَوَّضْتَ القلب يفضّ الأسرار
فامنحنى النار لهذا الزمن النئ
وسماواتٍ لسماءٍ حافيةٍ
وقل لى :
إدهمنى عشقاً !


سمير مصباح


هناك 11 تعليقًا:

ســـــــهــــــــــر يقول...

اجعلنى إذ ارقص
يَصَّاعد من جلدى دخانٌ وبخور
يسّاقط منى فرسانٌ وأميراتٌ
فقراءُ وشحاذونَ وغرباءُ ومنسيون وأمراءُ وحشاشون وشهداءٌ
وعفاريتُ كثيرون
وادهمنى عشقاً

أقحمنى فيما ليس لمثلى
مثلاً ..
أقحمنى بين الأرض وبين الوردة
بين البحر وبين نهود عرائسه
مثلاً ..
قمرٌ ذكرٌ يلهثُ أزلاً خلف الشمس الانثى
..
خلّينى موجوداً حين سيدركها
حين تحل ضفائرها ، وتريه الملكوت
وراء تلالٍ لا نعرفها
خلّينى أشهد كيف يكون لقاءُ كهذا
خلينى أشهد كم سيدوم
وادهمنى عشقاً
--------------------


ادهمتنا عشقا
و روعة و جمال
سلمت و سلم قلمك


استاذى
كلمة عشقا محتاجه تصحيح فى بعض المواضع
سلم قلمك

ابو احمد يقول...

جميله يأستاذ سمير
خلينى أشهد كم سيدوم
مش عارف يمكن تكون مقحمه
تحياتى

سمير مصباح يقول...

ســـــــهــــــــــر

اشكرك كثيرا يا سهر
اسعدنى جدا اعجابك بالقصيدة وتعليقك المبهج
واشكرك على ملاحظتك للخطأ الكيبوردى
وتم التصحيح يا افندم

دام ودك

سمير مصباح يقول...

ابو احمد

اشكرك يا دكتور
اما عن ( خلينى اشهد كم سيدوم)
فما دامت اعطتك هذا الاحساس فلابد ان بها قصورا ما
اشكرك على قرائتك المتأنية

روميـه فهد يقول...

قصيدة جميلة بأسلوب رومانسي لا يخلو من الشفافية ، أعجبتني بحق..

الفاضل سمير..

زيارتي الأولى لـ مدونتك الأنيقة
كـ روح صاحبها..

دمتَ لمن تحب

روميه

حسن ارابيسك يقول...

أمير المدونات
الصديق العزيز / سمير مصباح
الحقيقة القصيدة بالفعل تستحق هذا التكريم بنشرها في أخبار الأدب تلك الجريدة التي تنتقي كل ما هو رائع وينتسب بحق لمعنى الأدب الجميل والمتميز
والحقيقة أنا أعتقد أن مفتاح تلك القصيدة كان في ختامها عندما قلت
أنت أفضت جنونى إذ فَوَّضْتَ القلب يفضّ الأسرار
فامنحنى النار لهذا الزمن النئ
وهذا المقطع الأخير
فامنحنى النار لهذا الزمن النئ
كان هو الباعث والمحرك والمحرض طلبك وبإصرار على كل هذا المنح الذي رغبت فيه خارج مدارات الزمن النئ
فقط هناك الكلمة المكررة ( خليني )التي تحتاج بالفعل للتغيير حتى تصبح جزء متجانس من نسيج القصيدة الرائع
تحياتي
حسن أرابيسك

سمير مصباح يقول...

روميـه فهد

زيارتك الاولى وكلماتك الرقيقة ابهجتنى فعلا
اشكرك على تقديرك وسعيد باعجابك بالقصيدة
لك كل الود واتمنى الا تنقطع زياراتك

دمتى بخير وسعادة

سمير مصباح يقول...

حسن ارابيسك

اشكرك يا ابو على الجميل
وقد وضعت يدك بالفعل وبذكاء على مفتاح القصيدة
وكل الاعتبار لرأيك فى (خلينى )


كل الود يا صديقى العزيز

غير معرف يقول...

كل ما قرأته هنا راااااااااااااااائع

غير معرف يقول...

كل ما قرأته هنا راااااااااااااااائع

غير معرف يقول...

كل ما قرأته هنا راااااااااااااااائع