
نشرت فى اخبار الادب يتاريخ 25 مارس 1995
قالت .. / إنى اخترتك
فاخلع حزنيك / ومد يديك
وهز اليك غصونى ترضى
........
قلت أخاف عليك وبال
شرود البال
وسوء الحال
وعمرا ضائعا فى الترحال فقالت .. /
... انى اخترتك ...
قلت معاذك
فانا المنسى بكل الاسفار المحجوب وراء الاستار المصدود عن الاسوار المنذور بكل الاخطار الهجّاء الشكّاء الكفّار الحامل كل الاوزار المذكور بسفر الخطائين خطيّا
.........
قالت ../ انى اخترتك
فاخلع خوفيك ، فما اعلنتك بالعشق لتشقى
قلت احبك
والله احبك
والنهر الضائع فى فلوات القلب احبك
فخذى بيدىَّ / افيض عليكى البوح طريا
مسحت شيئا .. عن وجه القمر ، أعادت بعض نجومٍ لمواضعها .. ثم ابتسمت
قالت .. /
... اعرف ...
قلت فداؤك ما قد ذقت المر
وما ضيعت العمر ، الان
انا الهمجى الاحلام ، الفوضاوى العشق
العبثى الايقاعات ..
.. أعلن
هذا زمنى ..
فليتبعنى من يتبعنى
ولينكرنى من ينكرنى
هذا زمنى ..
الآن انا واحد هذى الكرة المجنونة .
وانا المختار ..
ضمينى يا سيدتى
وخذينى للأنوار
شقى بى حجب الاستار ، فعشقك
من فوق الاسوار يمررنى
ضمّينى ما دمت المختار
ضمينى يا سيدتى
فلقد .. أنهكنى السرٌ
وطال على الأمر
وقد .. مسّنىّ الضُرُّ .. فقالت
خذنى
سمير مصباح
هناك ١٢ تعليقًا:
فانا المنسى بكل الاسفار المحجوب وراء الاستار المصدود عن الاسوار المنذور بكل الاخطار الهجّاء الشكّاء الكفّار الحامل كل الاوزار المذكور بسفر الخطائين خطيّا
رائعة ككل ما تختاره وتنشره هنا
تحياتى دوما
الازهرى
اشكرك كثيرا يا صديقى وآمل ان اكون دائما عند حسن ظنك
"انى اخترتك "
و ليتنا نختار او ندعى فى العشق اننا
نقدر .نريد
لكننا فقط نهوى.. فنهوى .. ولا مزيد..
" اخلع حزنيك"
يا .. من لا يسمعنى
الحزن اصبح وطنا اكسنه فكيف اخلعه و يخلعنى..
و كيف اسير عليه فيتبعنى ..
"قالت خذنى "
واصطفيته من دون الخلق .. فانكرنى و كفر بالعشق و الاقتراب و ادمن ان يكسرنى ...
خذنى لا بل ساخذك انا فانا السكن حين تهجرنى و انا الامان حين بايات البعد ترهبنى ..
**
استاذ سمير مصباح
عفوا فى رحاب الجمال هنا سمحت لقلمى بممارسة بعض الطيش
تحية بعرض الكون لك ..
أيها الرائع النابض دوما
و كل من اختار طريق يختلف فقد ذُكر في سفر الخطائين ..
و على من يود أن يتبع دون تذمر ..
خفتَ عليها من الوبال ..
و أخاف دوما من الوقوف في منتصف الطريق و عدم القدرة على الإكمال ..
حينها دوما أكمل طريقي تاركة قلبي ليرشد من عجز .. مكملة ما بدأت دون قلب ..
...
اللــــه
على الجمال ده
أول مرة أدخل مدونتك ..
غالبا بقرأ كذا نص قبل ماأعلق
لكن بعد ماقرأت دي
ماعتقدش اني هلاقي حاجه وحشة
بجد قمة في الروعة ...
هروح أتصفح بقية المدونة
بانتظار جديدك
كل احترامي ,.
وودي
الجميلة ســمـــر احمد
قلتمارسى ما تشائين من طيش جميل يثرى النص ويزيده بريقا
تحيتك ابهجتنى بعرض الكون
الرقيقة د /أسماء علي
احيانا نختار الطرق التى نعلم قبل ان نخطوا اول خطواتنا عليها اننا سوف نقذف باحجار لا تعرف الرحمة
وعلى من يسلك تلك الطرق الا ينتظر تصفيق الواقفين على جانبيها
دمتى سندا
ميرام
الجميل بصدق هو عبيرك الذى انتشر فى ارجاء مدونتى
اشكرق على كلماتك الرقيقة وانا فى انتظارك دائما
دام وجودك
شقى بى حجب الاستار ، فعشقك
من فوق الاسوار يمررنى
ضمّينى ما دمت المختار
ضمينى يا سيدتى
فلقد .. أنهكنى السرٌ
وطال على الأمر
وقد .. مسّنىّ الضُرُّ .. فقالت
خذنى
------------------------------
دعنى اعترف
فى كلماتك سحر خاص
ينعش دقات قلبى و يفيض على من البهجه و الانتشاء
بالله عليك اى طقوس السحر تمارس فى الكلمات ؟؟
ساعود لانهل ثانية ان اذنت لى
أمير المدونات
أعتقد رغم علمي ويقيني أن في جعبتك الكثير والكثير إلا انه يراودني شعور أن تلك القصيدة هي دُرة قصائدك الرائعة
منذ زمن لم نتذوق طعم الأشعار كما نتذوقه الأن هنا في خطايا الفتح الرابع والهي أي روعة تلك واي جمال تجسد هنا في هذا الحوار الذي تتجلى فيه الرؤية وتكشف سر الأسرار
ياسيدي الفاضل سمير مصباح
هون علينا ياأخي تقول انها نشرت من 1995 يالقلبك ويالصبرك ويالقسوتك علينا ويالبخلك علينا بديوان مغمور تتشوق وتتوق دفتيه لأشعارك وهو حالنا نحن أيضا
تحياتي
حسن ارابيسك
ســـــــهــــــــــر
اسف للتأحير المحجل يا سهر
ولكن اعرف ان كرمك سوف يستميج لى العذر
كلماتك ظلت ترافقنى طوال فترة غيابى فترفع من روحى وتجعلنى اكثر قدرة على المقاومة
فدمتى كريمة ورقيقة
الشاطر حسن
اعلم يا صديقى انك غاضب منى مرتين
مرة للغياب ومرة لتأخرى فى الرد على هذه الكلمات الرائعة
ولكننى ارجو عفوك يا سلطان فحالاتى متعددة وبعض هذه الحالات عندما تصيبنى فاننى افضل الابتعاد عمن احب حتى لا تصيبهم النيران من قربى
اما عن موضوع الديوان يا اخى فشرح هذا الامر يطوووول
ولكن الحد الفاصل بينى وبين الديوان هو عودتى الناجحة للكتابة
فان تحقق هذا تحقق ذاك
فادعو لى يا صديقى
واشكرك واعتذر عن تقصيرى الشديد
ودمت بخير يا ابو على
إرسال تعليق