صورتي
الاسكندرية, Egypt
اصعب المعارك................................. تلك التى تهزمك دون ان تدخلها................ محظوظ من استطاع ان يخوض كل معاركه الحتمية........ ...............................................وعموما ..............................................الضربات التى لاتقتلك.................. اشد قسوة .................... سمير مصباح

الاثنين، 27 أبريل، 2009

الحالة




فمن الفجر وأمير الحسان يتجول للصيد ، ألا جعل الله قلوبنا صيدا لسهام نظراته .
جلال الدين الرومى


هناك 17 تعليقًا:

ســـــــهــــــــــر يقول...

فليدعوها بصدق .. لعلها تصادف ساعة اجابه

الازهرى يقول...

كيوبيد العربى
الا فليأتى ليأتنا بفينوس كما نتمناها نحن

حسن ارابيسك يقول...

انها بمثابة ليلة القدر للموعودين فقط
لم أنسى إبداء اعجابي برائعتك في التدوينة السابقة
تحياتي
حسن أرابيسك

سمير مصباح يقول...

اصدقائى

اعرف انكم مللتم كما مللت من كثرة اعتذارى

ولكننى لا املك الا ان اعتذر لكم من جديد واملى ان تتقبلوا اعتذارى عن كل هذا التأخير

سمير مصباح يقول...

اصدقائى

اعرف انكم مللتم كما مللت من كثرة اعتذارى

ولكننى لا املك الا ان اعتذر لكم من جديد واملى ان تتقبلوا اعتذارى عن كل هذا التأخير

كيــــــــــــارا يقول...

اتاخرت جدا ياستاذ سمير

الازهرى يقول...

لا أنتظر اعتذارا
ولكن انتظر ان تطمئنا عليك
فنحن فقط ننشغل لغيابك ونتمنى دوما ان يكون لخير

نبراس العتمة يقول...

حالة اندماج كلي مع الجمال

شكرا لذوقك الراقي

هكذا التدوين وإلا فلا

مودتي

أسماء علي يقول...

أين أنت أيها الساحر المراقب؟

غيابك طال

محمود محمد حسن يقول...

من بق جلال الدين الرومي ...للسما

:))

الازهرى يقول...

اتمنى ان نطمئن عليك قريبا

سمير مصباح يقول...

كيــــــــــــارا
لو اعرف انك تنتظرين لم اكن لاسمح لنفسى بالغياب

سمير مصباح يقول...

الازهرى
الصديق العزيز
تخجلنى دائما وامنى ان اكون جديرا بصداقتك الوفية

شكرا لك من قلبى

سمير مصباح يقول...

نبراس العتمة

كل المودة لك واسف لتأخرى فى الرد

واشكرك على كلماتك الجميلة

دمت ودامت مودتك

سمير مصباح يقول...

أسماء علي

كنت فى بلاد بنت اجمع البخور لاميراتى الحسان
فتقبلى فروض الاعتذار والولاء والطاعة ايتها الاميرة

سمير مصباح يقول...

محمود محمد حسن

يؤسفنى انك جئت اثناء غيابى


عموما البيت بيتك

سمير مصباح يقول...

الازهرى

مرة ثانية شكرا لك من كل قلبى